وجهات نظر

أتاك الربيعُ الطلقُ يختالُ قاتلا ً
فرات إسبر* / 14 فبراير 2015

الفصول بكل ألوانها وتقلباتها كانت ملهمةً للشعراء والكتاب، وحتى لمحبي الفوتغراف؛ فنرى من يصور نهرا ًجارفاً أو شجرا ًعاريا ًأو حديقةً غناء، وهذا ما يعطي انطباعا عاما عن روح الإنسان وتكوينه النفسي والخلقي؛ يعطي انطباعا ًعن الروح الخلاّقة في فهم الحياة وتطوراتها واستيعاب ما يقبله العقل وما يرفضه، سواء ًعلى مستوى الحياة السياسية أو الدينية أو الثقافية.

المزيد
المستقبل بين العلم واللاعلم
زهور كرام* / 13 فبراير 2015

مع بداية كل سنة ميلادية جديدة، تتنافس مختلف الفضائيات العربية في استضافة قراء التوقعات، مما فتح المجال أمام ظهور نجوم ونجمات من هذه الفئة. وأصبحت هذه البرامج تستحوذ على شركات إنتاج كثيرة، إلى جانب انفتاح الصحف الورقية والإلكترونية، ومواقع التواصل الاجتماعي على أخبار المنجمين، وتخصيص صفحات لذلك، وظهور كتب مع بداية كل سنة، يطرح فيها أصحابها توقعاتهم في السياسة والاقتصاد.

المزيد
ماذا قدّم جلال الدين الرومي للإنسان؟
خالد محمد عبده * / 11 فبراير 2015

جلال الدّين الرّومي هو صوفي مسلمٌ وُلد في رِحاب الإسلام، ونشأ في بيت صوفيّ بالأصالة حسب ما تروي المصادر، وإذا لم يكن هناك تأكيد تاريخي حول انتساب والده إلى الطريقة الكبروية لصاحبها (نجم الدّين كُبرى صانع الأولياء).

المزيد
الزمن والتعددية الثقافية
عبد السلام بنعبد العالي* / 11 فبراير 2015

يميز ريجيس دوبري بين النقل والتواصل؛ النقل يتم عبر الزمان في حين أن التواصل هو نقل الخبر عبر المكان، وهو يرى أن العلاقة التي تربط النقل بالتواصل هي علاقة تناسب عكسي؛ فكلما ازددنا تواصلاً، قل ما ننقله عن الماضي، كلما ملأنا المكان، هجرنا التاريخ.

المزيد
العنف في الثقافة الإسلامية
د. موسى برهومة* / 09 فبراير 2015

حينما أمر والي البصرة سفيان بن معاوية بقتل ابن المقفع، فقطع جسده إرباً إرباً ورماه في التنّور حتى هلك صاحب "كليلة ودمنة"، لم نسمع آنذاك من دان الجريمة أو جرّمها أو حرّمها. بل تقاتل الناس في شأن استحقاق ابن المقفع القتل بهذه الطريقة الشنيعة، كونه كان "زنديقاً" أم لا.

في مواجهة الأعطاب التاريخية العربية
كمال عبد اللطيف * / 03 فبراير 2015

نواجه في الفكر العربي اليوم معارك مركّبة، بعضها مع العالم من حولنا، وكثير منها مع ذواتنا وتاريخنا، ولا مخرج مما نعانيه إلا بمواصلة الجهد دون كلل لإيجاد الحلول التي تسعف بإمكانية تجاوز العقل التي تحول بيننا وبين الانخراط المبدع والمنتج في عالمنا.

من الطريقة إلى الطّريق: رحلة مع كتاب الشّيخ ماء العينين
خالد محمد عبده * / 02 فبراير 2015

بداية ليست هذه القراءة هي الأولى لهذا السفر العظيم الغرض، فقد سبقته قراءات عدّة، منها قراءة الأستاذين ماء العينين النعمة علي، وأحمد بومزكو، وكذلك قراءة الأستاذ محمد بن المبارك، وهما قراءتان جيدتان، لكني في هذه الورقة أشير إلى بعض الأمور التي خلت القراءات السابقة منها.

"تشارلي إيبدو": الحداثة والموت
محمد عزت* / 01 فبراير 2015

"لماذا يكرهوننا؟ هم يكرهوننا لأن لدينا حكومة منتخبة ديمقراطيًا .. إنهم يكرهون حرياتنا: حريتنا الدينية وحريتنا في التعبير وحريتنا في التصويت والتجمع وحريتنا في الاختلاف مع بعضنا البعض" (1)– جورج بوش في خطابٍ موجه للأمة الأمريكية بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001-

العقلانية المؤيدة في الفكر الفلسفي المعاصر
محمد أحمد الصغير على * / 28 يناير 2015

«العقلانية المؤيدة» نحت مصطلحي جديد يمسك بتلابيبه الدكتور طه عبد الرحمن، ليبدي لنا قدرته الهائلة على التشقق اللغوي والصيغة المعرفية الرصينة. وهو مصطلح قد لا يكون جرسه مألوفا لدى الكثيرين من مفكرينا، لأن آذانهم اعتادت سماع ما يلقيه الغرب في أفئدتهم قبل أسماعهم!

ما العمل؟!
د. موسى برهومة* / 28 يناير 2015

في كتابه الشهير الذي يعدّ وثيقة تاريخية "ما العمل؟ المسائل الملحة لحركتنا" الذي أصدره قائد الثورة البلشفية فلاديمير لينين (1902) يتحدث فيه عن أن الثورة تحتاج إلى حزب قوي تتولى طليعته قيادة الثورة.ويتساءل لينين: كيف يمكننا أن نبدأ في وقت واحد ومن جميع الجوانب ببناء المنظمة التي نحن بحاجة إليها.

ضد الإغراق في المصرية..!
هاني نسيره* / 26 يناير 2015

حين أصدر بطرس البستاني موسوعته في بدايات القرن العشرين كان الاحتفال والتقدير في مصر، وعلى الرغم من أن أسماء كجمال الدين الأفغاني وفارس الشدياق وأسرة اليازجي وغيرها كانت بارزة قبل قدومها مصر؛ إلا أن مصر كانت محطة بروزها الأهم كما يقول مترجموها... وكان شاعر العراق الفيلسوفجميل صدقي الزهاوي يكتب من آن لآخر افتتاحية السياسة الأسبوعية قبل ظهور الإنترنت، وهكذا يمكن الحديث عن المسرح والصحافة والموسيقى والكثير...حين نذكر مصر الرائدة وليست مصر الغارقة في مصريتها!

تسديدُ التديُّنِ ومِلحاحيَّةُ العملِِ المَعْرفِي
محمد التهامي الحراق * / 25 يناير 2015

إزاء ما نعيشُه اليوم من ارتباك في تقديم ديننا للعالمين؛ وإزاءَ التخبط الذي يمزقنا بين الدفاع عن براءة ديننا مما يُوصم به ويُتهم من عنف وإرهاب ودموية، وبين الحيرة في تقويمِ فهم بعضنا للدين، وتذكيره بجوهرية حفاظِ المؤمنِ على سمُوِهِ الأخلاقِي حتى في أحلكِ الظروفِ وأعسرِ الأزمات.

إغواء الكتابة...
عصام القيسي* / 23 يناير 2015

حين يبدأ المثقف تجربة الكتابة للآخر، فإن أول ما يستولي على اهتمامه هو الرغبة في امتلاك أسلوب لغوي جذّاب أو متين – حسب ما يراه مثالياً – وكثيراً ما يفتتن الكاتب الصاعد بأسلوب كاتب شهير، يصبح مثله الأعلى في الكتابة. وقد يفتتن بأكثر من أسلوب لأكثر من كاتب، ويقع في حيرة الاختيار والتبني. وقليل من الكتاب من يجعل من هذه التجربة مخاضاً لميلاد أسلوب خاص يدل على صاحبه وحده.

ما بعد القبيلة وما قبل الدولة
د. حيدر البستنجي* / 22 يناير 2015

تطغى على منطقتنا العربية منذ عقود، حالة من السيولة الاجتماعية والثقافية، حيث ذابت المقولات التقليدية التي تتعاطى مع المنطقة ليحل محلها حالة من عدم اليقين والتخبط، حيث فقدت الشعوب العربية الكثير من خصائصها السابقة، فقدت مناعتها وخطوط دفاعها وتلاشت في كثير من الأحيان مرجعياتها.

قصتي مع الجمال والجلال، قصتي مع القرآن
محمد حصحاص / 16 يناير 2015

صحيح أن قصتي مع محمد الأمين (1) سبقت قصتي مع القرآن الكريم، لكن لولا هذه لما كانت تلك.تسبق الحياة تعرفنا عليها، وكذلك الكتاب الكريم فعل معي. استبقني إليه مدرسي الأول محمد بن آمنة، ومن خلاله انفتحت عليه.