كتاب الإرهاب المدلل كشْف لدموية إسرائيل بنظرة إيطالية
28 اكتوبر (تشرين الأول) 2014 20:00 | 0 تعليق
يكشف كتاب "الإرهاب المدلل - لماذا تهدد جرائم إسرائيل السلام العالمي" للباحث والكاتب المترجم الإيطالي، والأكاديمي المتخصص في تاريخ المذاهب السياسية وتاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، "دييغو سيراكوزا" رؤية عن واقع الإرهاب الإسرائيلي الممارس في فلسطين، كقضية تاريخية تتميز بصمت الوجود الإنساني وكرامته وعدالته، معتمداً في ذلك على مستندات تاريخية ثابتة.
وقدم المؤلف في حفل توقيع الكتاب الذي عرفته مدينة "ميستري" الإيطالية والذي حضره بالإضافة إلى المؤلف، كل من الباحثة الإيطالية "دينيس باربيراتو"، والأكاديمية والناشطة الجمعوية والحقوقية الإيطالية "جيسيبينا فيوريتي"، بالإضافة إلى القنصل الفلسطيني السابق بإيطاليا، أمين نابلسي. أشار فيه مؤلفه إلى أن الكتاب، قد رفض نشره من طرف دور النشر الإيطالية لما يحتويه من جرأة في طرح الإشكالية الفلسطينية وإزاحة الغبار عن حقائق مسار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، قبل أن يتكلف أحد اليهود التقدميين، المقيمين في ألمانيا بنشره.
من جهته كشف القنصل الفلسطيني السابق أمين نابلسي، في كلمة ألقاها بالمناسبة عن واقع الشعب الفلسطيني وعن تاريخ الصراع غير المتكافئ، الذي تحاول إسرائيل طمس معالم حقائقه بكل جهد، محدداً معالم الإرهاب الإسرائيلي، وواصفاً إياه بالشوفيني والكولونيالي، وأنه لا يختلف، عن الفعل النازي الهتليري.
ويقدم الباحث الأكاديمي "دييغو سيراكوزا" كتابه الجديد على أنه "يعالج قضية تاريخية بصمت الوجود الإنساني وكرامته وعدالته وقضيته، مستلهماً مادته من مستندات تاريخية، منذ معاهدة كامب ديفيد، مسلطاً الضوء على المحطات التاريخية المهمة التي شقتها القضية الفلسطينية، عن ظاهرها وباطن الحقائق التي حاول البعض طمسها"، ويوضح سيراكوزا الأمر بقوله: "إن خلف كل العمليات الإرهابية التي وقعت في حق الشعوب العربية توجد إسرائيل، من مذبحة دير ياسين إلى القبية، إلى جنين وخطف طائرة الركاب السورية 1954، إلى محاولة غزو سوريا وتقسيم لبنان، ومن فضيحة عملية لافون الإرهابية إلى استفزاز مصر بالهجوم على غزة 56 و67، واعتبر أن السياسة الإسرائيلية سياسة قائمة على التجارة بشراء القادة والسياسيين العرب، وشراء الحق، معبراً أنها القوة الكثر بروزاً في العالم وأنها المحرك الظاهر الخفي، (..) لذلك فالحروب الإسرائيلية، هي حروب قائمة على المصالح الاستراتيجية وتغيير السيناريو يتطلب تغيير موازيين القوة"، حسب ما نقلته صحيفة "المثقف".
ويضيف سيراكوز أن الدولة العبرية قامت على مبدأ القوة، وأمنها هو ذريعة رسمية لا أثر للحقيقة فيه، بل هو حجة لإعطاء الشرعية لانتهاكاتها المستمرة للحقوق الفلسطينية، وأن الخطر العربي، أسطورة اخترعتها إسرائيل لأسباب داخلية، في حين أن العرب لم يفندوا ادعاءات إسرائيل، ولزموا الصمت والترقب، مما ستسفر عنه هذه الأخيرة من حروب جديدة، فالمذكرات إن كانت تكشف وجه الحقيقة التي تحاول إسرائيل طمسه أو تغطية ملامحه فتعد مصدراً وثيقاً وأساسياً للباحثين عن أصول الحقيقة، لذا فقد حق لها أن تكون كما يقول "تشومسكي" خارج التاريخ الرسمي لإسرائيل.
التعليقات السابقة
لا يوجد تعليقات سابقة. كن أول من يقوم بالتعليق
أضف تعليقاًً
* اختياري





