جمال الغيطاني
07 اغسطس 2015 | 0 تعليق
"جمال الغيطاني" الصحفي والروائي المصري
"جمال الغيطاني" الصحفي والروائي المصري، والفائز بأهم جائزة ثقافية في الأدب وهي "جائزة النيل"، ورغم حصول الغيطاني على العديد من الجوائز إلا أنّه يعتبر "جائزة النيل" فخراً له، لأنها جائزة من بلاده.
جمال الغيطاني من مواليد محافظة سوهاج قرية جهينة، ولد عام 1945، التحق بالمدرسة الإعدادية في القاهرة بمنطقة الجماليّة، ثم الثانوي الفني الصناعي بالعباسية، قسم "نسج السجّاد"، ومن نسج السجّاد تعلم الغيطاني الدقة والصبر، ويعتبر الغيطاني أنّ نسج السجّاد فن وليس مهنة.
تنقل في مهن كثيرة ومختلفة، ولكنها تتفق جميعاً مع الفن والإبداع، فقد عمل رسّاماً في المؤسسة المصرية العامة للتعاون الإنتاجي، ثم سكرتيراً للجمعية التعاونية المصرية لصنّاع وفنّاني خان الخليلي حتى عام 1969م.
ثم غيّر عمله وأصبح مراسلاً حربياً لحساب مؤسسة أخبار اليوم، وبعدها عمل في قسم التحقيقات الصحفية، إلى أن تولى منصب رئيس القسم الأدبي بأخبار اليوم، عام 1985.[1]
يعشق جمال الغيطاني الأماكن القاهرية القديمة، وظهر ذلك في كتابته ومؤلفاته، فتحدث كثيراً عن حي الجمالية وأم الغلام ـ منطقة داخل حي الجمالية وقريبة من مسجد الحسين في القاهرة ـ كما أنه كان عاشقاً للإسكندرية، وخاصة حي بحري.
وهو يعشق العمارة والموسيقى، حيث قال عند تسلمه وسام العلوم والآداب الفرنسي ـ درجة فارس: "اهتمامي بالعمارة لأنّ الرواية بنيان، وعشقي للموسيقى لأنّ الرواية إيقاع".
ولجمال الغيطاني العديد من المؤلفات، أهمّها:
1 ـ أوراق شاب عاش منذ ألف عام.
2ـ الزيني بركات
3ـ الرفاعي
4ـ الزويل
5ـ توفيق الحكيم يتذكر
6ـ حكايات الخبيئة
7ـ حكايات الغريب
8 ـ حكاية المؤسسة
9 ـ خطط الغيطاني
10 ـ خلاصة التوحيدي .... مختارات من نثر أبي حيان التوحيدي.
11 ـ دفاتر التدوين الجزء الأول.
12ـ دفاتر التدوين الجزء الثاني.
13ـ دفاتر التدوين الجزء الثالث.
14 ـ ذكر ما جرى.
15 ـ رسائل البصائر.
16ـ رسالة في الصبابة والوجد.
17 ـ شطح المدينة.
18 ـ مطربة الغروب.
19 ـ من دفتر العشق والغربة.
20 ـ وقائع حارة الزعفراني.[i]
وقد أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب مؤخراً الدفاتر السبعة في مجلدين بمناسبة إتمام الكاتب جمال الغيطاني عامه السبعين.
وفي حوار للغيطاني نشرته جريدة المصري اليوم، قال: "ندمت على عملي في الصحافة الثقافية، لأنّ المسؤولية تفرض عليك خصومات أنت لست طرفاً فيها، فلو عاد بي العمر فلن أعمل في الصحافة وسأتفرغ للكتابة، فقد أضرّني هذا الأمر كثيراً، حتى إنه كان سبباً في تأخر حصولي على العديد من الجوائز، فكل منا له رأيه لكنه ربما لا يعبّر عنه صراحة، أمّا أنا فبحكم عملي الصحفي كنت أعبّر عن رأيي، ولو تسبب ذلك في خصومات مع السلطة أو المثقفين، ومن لا ترضيه يصبح لك خصماً."[ii]
ويقول في الحوار نفسه: إنه يحترم الكاتب الذي يكتب من أجل الأدب، وليس للأكثر مبيعاً، فهو يقرأ ليوسف القعيد، وصنع الله إبراهيم، ومحمد المخزنجي.
ويعتبر الغيطاني نفسه محظوظاً لأنه عاش رمضان في القاهرة القديمة، حيث الأصالة والتراث ولمّة العيلة، ويقول إنّ تلك الأيام لم تعد موجودة بسبب ضغوط الحياة.
ويتمنى في عامه الجديد أن يتمتع بالمزيد من الصحّة، وأن تظلّ حواسه تعمل بالكفاءة نفسها، حتى يستطيع أن يقرأ ويكتب ما يشاء وقتما يشاء.
[1]ـ على الموقع الآتي:
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A
[i]ـ على الموقع الآتي:
http://www.bahzani.net/services/forum/showthread.
[ii]ـ على الموقع الآتي:
http://almogaz.com/news/politics/2015/06/28/2037308
التعليقات السابقة
لا يوجد تعليقات سابقة. كن أول من يقوم بالتعليق
أضف تعليقاًً
* اختياري

