الإسلاميون والسلطة: مكر التاريخ وتيه السياسة
24 اكتوبر (تشرين الأول) 2014 19:00 | 0 تعليق

غلاف الكتاب -(ذوات)
ذوات

صدر مؤخراً للكاتب والباحث المغربي إدريس الكنبوري كتاب جديد تحت عنوان "الإسلاميون بين الدين والسلطة: مكر التاريخ وتيه السياسة"، حيث يشتغل الكتاب على بعض المفاهيم التي صاغها الإسلاميون في العالم العربي، مثل مفهوم "الدولة الإسلامية" ومفهوم "الخلافة" ومفهوم "الديمقراطية والشورى" وغيرها من المفاهيم.

جاء الكتاب موزعاً على ثلاثة فصول وخاتمة، وكان عناوينها كالتالي: "الإسلام والتحول التاريخي الكبير في العصر الحديث"، "الدين والسياسة: إعادة التأسيس"، "من الخلافة إلى الدولة"، وخاتمة بعنوان: "من زمن الإسلاميين إلى زمن الإسلام".

ينتقد الباحث مصطلح الإسلام السياسي، معتبراً أن هذا المصطلح، رغم أن الغرب هو الذي صاغه إلا أنه أصبح يعبر عن حقيقة الإسلاميين، لأنهم "أخذوا من الإسلام جانبه السياسي وأصبحوا يركزون على السلطة أكثر مما يركزون على الدين، رغم أنهم يقولون بأن الدين مشروع شامل"، كما يكشف الباحث عن بعض تناقضات الإسلاميين في مواقفهم من العلمانية، حيث خصصَ فصلاً كاملاً للموضوع، معتبراً أن الإسلاميين رفضوا المصطلح وقبلوا المضمون، وقد استدل على ذلك بأن بعض المفكرين المسلمين والمنتمين إلى الإسلاميين استعملوا كلمات مخالفة للعلمانية التي يقصد بها الفصل بين الدين والدولة، مثل كلمة التمييز بين الدين والدولة، مما جعلهم أكثر قرباً من النزعة الليبرالية.

جدير بالذكر، أن الكتاب صدر عن مطابع "طوب بريس"، ط 1، 2013، وجاء في 178 صفحة من الحجم الصغير.

 

التعليقات السابقة

لا يوجد تعليقات سابقة. كن أول من يقوم بالتعليق

أضف تعليقاًً

الاسم
البريد الإلكتروني
* اختياري
عنوان التعليق
التعليق