مؤمنون بلا حدود تُعيد قراءة فلسفة الدين في ندوة عربية كبرى
20 اكتوبر (تشرين الأول) 2014 13:20 | 0 تعليق
صورة تعبيرية عن فلسفة الدين - (أرشيفية)
تنظم مؤسسة "مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث" يومي 25 و26 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، ندوة عربية كبرى حول موضوع "فلسفة الدين؛ قراءات في النظرية والإشكال"، وذلك بـ "صالون الجدل الثقافي" بمقر المؤسسة الجديد بحي أكدال - الرباط.
ويشارك في هذه الندوة، التي ينسقها الباحث المغربي المتخصص في الفلسفة ورئيس قسم الفلسفة والعلوم الإنسانية بمؤسسة مؤمنون بلا حدود، الطيب بوعزة، وتتواصل على مدى يومي السبت والأحد القادمين، كل من الباحثين العرب: عبد الله السيد ولد أباه (موريتانيا)، ومحمد حيرش بغداد(الجزائر)، وغيضان السيد علي (مصر)، وعبد الواحد العلمي (بلجيكا)، ومنوبي غباش، ومحمد محجوب من (تونس)، و محمد المصباحي، ويوسف بن عدي، ومحمد أيت حمو، ومحمد مزوز، وإبراهيم مشروح من (المغرب).
وتتوزع الندوة إلى ثلاثة محاور؛ يتعلق الأول منها بفلسفة الدين في التراث الغربي، ويتضمن تقديماً لبعض المفاهيم الأساسية حول فلسفة الدين في التراث الغربي من اسبينوزا، إلى هيجل ثم كانط، ويتعلق المحور الثاني بفلسفة الدين في السياق العربي الإسلامي، حيث يحضر ابن سينا والفارابي، وابن رشد، في حين يتعلق المحور الثالث بإشكاليات فلسفة الدين.
وتسعى هذه الندوة، التي تدخل في سياق إسهام مؤمنون بلا حدود في تحقيق مطلب المراجعة الفكرية لحصيلة التفكير الفلسفي في المسألة الدينية، إلى استدعاء العقل الفلسفي العربي المعاصر للتفكير في الموضوع، والإسهام بإنتاج أوراق بحثية علمية، تستقصي مسار التفكير في فلسفة الدين، في المجالين الإسلامي والأجنبي وتقديم مقاربات وصفية ونقدية لمشروع من المشاريع التأسيسية، أو استحضار لسؤال/أسئلة إشكالية مركزية في تاريخ المبحث، واستقراء الأطروحات الدارسة والمقاربة له، لتحقيق قصدية المسح التاريخي لسؤال فلسفة الدين، في أفق إنتاج كتاب حول تاريخ فلسفة الدين.
وقد جاء في أرضية الندوة أن فلسفة الدين، تعد اليوم "حقلاً معرفياً جاذباً لاهتمام الباحثين، مما يعكس استعادة للسؤال الميتافزيقي وما يرتبط به من إشكالات وقضايا لإخضاعها لبحث ينتهج المنظور الفلسفي... فإذا قارنا اللحظة الراهنة بمرحلة السبعينيات من القرن الماضي مثلاً، سنلحظ تغيراً في طبيعة الرؤية ومعايير التقييم، إذ في تلك المرحلة كان مجرد طرح السؤال الديني، أو المسألة الميتافيزيقية لبحث يروم الكشف عن دورها في التكوين النفسي والثقافي أمراً رجعياً، لا يتناغم مع سياق التقدم الفكري والعلمي؛ بينما لا نجد في الحقل الثقافي اليوم أي استثقال لتوجيه البحث الفلسفي في المسألة الدينية، الأمر الذي يؤشر على تحول في آلية المفاضلة والتقييم لانشغالات الوعي الفلسفي".
وتضيف الأرضية أن "نظريات التجاوز والقطع مع النزوع الديني لم يعد لها تقدير كبير، بل أخذ التفلسف في لحظتنا الراهنة يستشعر أهمية البعد الديني في تشكيل النفس والوعي ونسيج الاجتماع.بيد أن العودة إلى فلسفة الدين اليوم لا تعني استعادة تقليدية لنمط التفكير الديني التقليدي، إنما هي سبر لمسارات تفكير ذات جدة وفرادة، ولا يمكن لهذا السبر أن يتبين ويثمر دون مراجعة معرفية لحصيلة التفكير الفلسفي في المسألة الدينية".
وتجدر الإشارة إلى أن الندوة ستعقد يومي السبت والأحد 25 و26 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري بـ "صالون جدل الثقافي" بمقر مؤسسة "مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث" في العنوان التالي: تقاطع زنقة واد بهت وشارع فال ولد عمير، عمارة "ب" الطابق الرابع أكدال - الرباط، المغرب.
للاطلاع على برنامج هذه الندوة، يرجى النقر هنا
التعليقات السابقة
لا يوجد تعليقات سابقة. كن أول من يقوم بالتعليق
أضف تعليقاًً
* اختياري

