مؤسسة مؤمنون بلا حدود تؤكد على قيم الحوار وترفض الاتهامات غير المسؤولة
31 مارس 2015 | 7 تعليق
جانب من إحدى اللقاءات العلمية للمؤسسة -(ذوات)
توصل موقع "ذوات" ببيان صادر عن مؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث، ويهم تصريحات صدرت في الآونة الأخيرة ضد المؤسسة، وفي ما يلي النص الكامل للبيان:
استجابة لطلب الدكتور الفاضل أحمد الريسوني والذي رفض الدعوة التي وجهتها له مؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث من أجل المشاركة في إحدى ندوات المؤسسة، بل طلب بأن تتقدم المؤسسة باعتذار على توجيه هذه الدعوةـ، كما جاء في موقع "الرأي المغربية"؛ فإن مؤسسة مؤمنون بلا حدود "تتقدم وبكل أسف بالاعتذار عن مبادرتنا التي تقدمنا بها تصديقاً لما نؤمن به من الحوار مع من ينظر إلينا كآخر مختلف؛ فنحن نرفع شعار الحوار واحترام التعددية والاختلاف، ونؤمن بذلك ونمارسه سلوكاً، وإن كانت نتائج هذا الانفتاح كارثية علينا.
وفي ذات الوقت، ندين بأشد العبارات ونستغرب وسمنا بمؤسسة تدعو للإلحاد، وجميع الدراسات والأبحاث لدينا ليس فيها من شيء يدعو لمثل هذا الاتهام الخطير، ومن لديه بينة بذلك فليقدمها ولا نخشى من تحمل المسؤولية حينذاك.
لدينا مجموعة كبيرة من الباحثين ومعظمهم مغاربة ومن مختلف أنحاء العالم العربي، وكذلك مفكرين مرموقين لا يمكن لأحد أن يطعن في دينهم؛ من أعضاء في مجلس الأمناء ومستشارين وكتاب. فمن المستهجن جداً وغير المقبول أن يوسم كل هؤلاء بأنهم يعملون لنشر الإلحاد، وهذا الاتهام بالتكفير خطير جداً لا ينسجم مع القيم الإسلامية، ويأتي في سياق تشتد فيه الاتهامات المتبادلة بين أبناء الأمة والوطن بالتكفير والخروج من الملة، بل يمارس القتل وإهدار الحياة بناء على مثل هذه الآراء والاتهامات، وخصوصاً إذا صدرت من رجال دين معتبرين ولهم مكانتهم العلمية. ونحن كمؤسسة، نترفع عن مجاراة الخطابات الاستفزازية، ونرفض المزايدة على الناس في معتقداتهم، ومن كانت لديه فكرة يريد نقاشها في فضاء حر، أو فكرة يريد نقدها بكل أريحية حتى لو كانت المؤسسة ذاتها، فنحن نرحب بالسجال الفكري، ولكننا نترفع عن التعريض الشخصي، ونتمنى أن يرتقي الجميع نحو مسؤولياتنا المشتركة في الحفاظ على السلم المجتمعي.
نأمل ألا يكون ما نشر على لسان الدكتور أحمد الريسوني صحيحاً، وقد انتظرنا يومين قبل الإدلاء بهذا التصريح، علّه يكون خاطئاً أو منقولاً بشكل محرف فيتم تصحيحه. ونؤكد ثانية أننا بدعوتنا ألقينا وبادرنا بالسلام مؤمنين بذلك، ونذكرالدكتور الفاضل أحمد الريسوني بقوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا وعند الله مغانم كثيرة".
التعليقات السابقة
هكذا المُخْلِصونَ في كلِّ صَوْبٍ
الأمجد بوعزيزي31 مارس 2015
لست على دراية بحيثات هذه المسألة لكن قراءتي محتوى البيان أشعرني معاناة أبي القاسم الشابي في نفاثة صدره:
"كلما قام في البلاد خطيب موقظ شعبه يريد صلاحه
أخمدوا صوته الإلاهي بالعسف أماتوا صداحه و نواحه
هكذا هم المخلصون في كل صوب
رشاقات الردى إليهم متاحه" {أبو القاسم الشابي}
تضامن
عدنان المقراني31 مارس 2015
أعبر عن تضامني التام مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود التي تعبر عن الروح الإيمانية الحرة المنفتحة على الله والإنسانان والعالم، وهي فضاء فسيح للتنوع والحوار والاجترام والاعتدال، يجمع شتات الفكر العربي في شبكات تتعاون وتتشاور وتتساند على الرغم من اختلاف الرؤى الذي لا يفسد للود قضية، وهي تمثل حاجة ماسة في زماننا هذا ونقطة ضوء في زمن سادت فيه العصبيات والجهالات والتطرفات. كما أنني أستغرب هذا الموقف من الدكتور الريسوني الذي لا يقوم على بينة أو برهان.
_____؟______
راشد قمر31 مارس 2015
الصادقين من المفترض أن يعلّموا الصدق
لا الهرب أو التزييف
إلا إذا كانت هناك جهات اخرى أو نفسية تدفع الى عدم ذلك (مجهولة الان)
محاربة الفكر الحر
د-عامر الوائلي01 ابريل 2015
انها محاولات من اجل محاربة الراي الحر من اجل التدجين العقول الحرة النقدية .
مؤسسة متميزة
أحمد باهر01 ابريل 2015
كيف يمكن القول أن مؤسسة مؤمنون بلا حدود تدعو للألحاد وكل مساهماتها البحثية منشورة في
العلن وندواتها معلومة وكتبها في المكتبات ؟؟؟
وهل الدعوة لندوة جريمة ؟؟؟ والله يكفي هذا
الوطن العربي اتهامات وتخوين وتكفير!!
اطلبوا العلم لذات العلم
دكتور محمد اسماعيل الحشاش01 ابريل 2015
نرفض محاربة الفكر الحر ويجب على الجميع ان يبدى راية بكل حرية ويجب محاربة التطرف والتطلع الى مستقبل افضل واعتقد ان مؤسسة مؤمنون بلا حدود تعمل بكل صدق فى محاربة التطرف والتفكير للوصول الى الحقيقة
إن هي إلا دفعة صغيرة من ضريبة نجاح مؤمنون "بلا حدود"
وفاء السيد06 ابريل 2015
يُحسب للدكتور الريسولي صراحته برفض تجديد الموروث الفكري والديني والاحتماعي، خشية خسارة السلطة الدين/اجتماعية التي للأسف يتظلل تحت "حدودها" معظم علماء الدين وملقني الفقه الإسلامي.
إن هي إلا دفعة صغيرة من ضريبة نجاح مؤمنون "بلا حدود"
أضف تعليقاًً
* اختياري

