فتوى بتأخير صلاة التراويح إلى ما بعد مباراة الجزائر وألمانيا
30 يونيو (حزيران) 2014 16:26 | 0 تعليق

فرحة المنتخب الجزائري بالتأهل بعد فوزهم على المنتخب الروسي بالبرازيل 2014 - (إنترنتت)
ذوات

يبدو أن كرة القدم أقسمت أن تبقى متدحرجة من مكان لآخر، غير مكتفية برقعة العشب الخضراء التي وجدت فيها لأول مرة، تدحرج امتد لخارج مجالها، في السياسة والمجتمع في الفكر والثقافة بل وحتى في الدين والعبادة، مخلفاً وراءه زوابع كلامية ونقاشية لا تنقضي.

"الفتاوى الكروية" هكذا سماها أحد نشطاء مواقع اتواصل الاجتماعي، تلك الفتاوى التي بدأت تظهر هنا وهناك، بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الجزائري، بتأهله لدور ثمن نهائي كأس العالم في البرازيل هذا الصيف.

فمن الفتاوى المتضادة حول مصير صيام لاعبي المنتخب الجزائري في مباراته اليوم الإثنين أمام المنتخب الألماني، ما بين اعتبار الإفطار سنة المسافرين وأصحاب المشقة، وبين من يقول بأنه لا يوجد سبب واضح لرخصة الافطار، إلى فتوى جديدة اليوم حول ضمان حق العشاق والمتابعين لهذه المباراة بعد تزامن بدايتها مع صلاة العشاء وتراويح رمضان، تجيز تأخير الصلاة حتى نهاية المباراة.

الخبر نشرته "الشروق" الجزائرية، ونقلت فيه تصريحات لعضو المجلس العلمي للإفتاء بوزارة الشؤون الدينية والاوقاف الجزائرية الدكتور كمال بوزيدي، قال فيها أنه "يجوز للأئمة من الناحية الشرعية أن يؤخروا صلاتي العشاء والتراويح إلى ما بعد مباراة الجزائر وألمانيا، حتى يتسنى للمسلمين التوفيق بين مشاهدة المباراة والالتحاق بالصلاة او ما سماه بالجمع بين الحسنيين"

وأضاف البوزيدي لقوله أن "مسألة جواز إفطار المنتخب الوطني والأنصار المرافقين لهم مفصول فيها منذ سنة 1982 لدى المجلس العلمي التابع للوزارة، عند مشاركة المنتخب الجزائري في نهائيات كأس العالم التي أقيمت بإسبانيا حينها، والتي قضت بجواز إفطار اللاعبين وتأخير صلاتهم إلى ما بعد المباراة".

أما الدكتور يوسف بلمهدي، والذي سبق وأن شغل منصب مسؤول ومستشار بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، فكان رأيه مخالفاً لما قاله البوزيدي، حين قال بأن "الصلاة مرتبطة بوقتها، كما أن الإمام موظف في القطاع كباقي القطاعات في الدولة ما يلزمه بأن يحافظ على أداء الصلاة في وقتها، مذكّراً بأنّ المسلمين خاضوا المعارك والحروب لإعلاء راية الإسلام والدّين مع النّبي صلى الله عليه وآله وسلّم فشرعت لهم صلاة الخوف للحفاظ على الصلاة في وقتها ولم تكن محل تأخير على حدّ قوله".

التعليقات السابقة

لا يوجد تعليقات سابقة. كن أول من يقوم بالتعليق

أضف تعليقاًً

الاسم
البريد الإلكتروني
* اختياري
عنوان التعليق
التعليق