صيد الصحافة: هل تصلح المرأة لمشيخة الأزهر؟
07 يوليو (تموز) 2014 16:17 | 0 تعليق
المسجد الأزهر بالقاهرة –(أرشيفية)
حفلت الصحف ووسائل الإعلام العربية بقضايا منوعة جمعت السياسة وشؤون الدين إلى جانب الدراما والفن والثقافة.
وأجرت يومية "الأهرام" المصرية حواراً مع العميدة السابقة لكلية الدراسات العربية والإسلامية بنات بالقاهرة سعاد صالح، أكدت فيه أن المرأة لا تصلح لتكون على رأس مشيخة الأزهر الشريف، لأنها تعتبر المشيخة ولاية كبرى لا يحق للمرأة أن تعتليها.
وبالمقابل، تطالب صالح بأن تكون المرأة عضواً بهيئة كبار العلماء أو بمجمع البحوث الإسلامية، وتقدم الباحثة، كدفوعات لمطالبها، كون الأزهر يحفل بالعديد من العالمات المتميزات فى التخصصات كافة، وتبيّن أن النساء يدرسن نفس المناهج ويحصلن على نفس الترقيات.
وفي موازاة ذلك، حاورت "المصري اليوم" الفنانة المصرية يسرا، تؤكد فيه أن مسلسل "سرايا عابدين" الذي تلعب فيه دور "هوشيار" والدة الخديوي إسماعيل، يحقق أعلى نسب مشاهدة، وتعتبر أن منتقدي المسلسل، بسبب أخطاء وقعت في السيناريو، مجرد متربصين بالعمل مهما كانت جودته، وتبرر الأخطاء التاريخية بأن العمل درامياً وليس وثائقياً حتى يحرم عليه الوقوع في الأخطاء.
وما يزال موضوع "داعش" يحظى باهتمام يومية "الاتحاد" الإماراتية، إذ نطالع في الصحيفة مقالاً للكاتب والمحلل السياسي الأمريكي "إيشان ثارور" عنونه بـ"داعش.. والحرب على التاريخ" فصّل فيه القول في مسألة الحدود الجغرافية بين الدول العربية، وكيف أن "داعش" تقدم نفسها اليوم على أساس أنها المنقذ من تقسيم المنطقة للمرة الثانية بعد تقسيمها عام 1916 (تقسيم سايس- بيكو) وذلك من خلال إقامة الخلافة من المحيط إلى الخليج، ويستشهد الكاتب بهدم "داعش" لساتر ترابي كان يقوم كحدود بين العراق وسوريا.
تطالب سعاد صالح بأن تكون المرأة عضواً بهيئة كبار العلماء أو بمجمع البحوث الإسلامية، معتبرة أن الأزهر يحفل بالعديد من العالمات المتميزات فى التخصصات كافة
ونطالع في "الاتحاد" أيضاً مقالاً للكاتب الموريتاني السيد ولد اباه عنونه بـ"روسيا تعود إلى الأيديولوجية" لكن ليس للشيوعية أو الاشتراكية بل لأيديولوجية محافظة أطلقها "فلاديمير بوتن" منذ دخوله إلى المشهد السياسي الروسي، ولا سيما منذ خطابه أمام البرلمان الروسي في ديسمبر(كانون أول) 2013 عندما تحدث لأول مرة بصراحة عن فلسفة الدولة الرسمية التي أطلق عليها النزعة المحافظة الروسية، وهي الخيار المطروح عالمياً مقابل النموذج الحداثي الغربي، يوضح الكاتب.
هذا التوجه يمكن أن نفسر به مواقف روسيا في العديد من القضايا الدولية، ولعل منها موقفها من الربيع العربي، يقول الكاتب "اعتبر بوتين [في الخطاب] أن النزعة المحافظة الروسية ليست مناوئة لقيم التقدم، ولكنها تعتبر أن التحول ليس خيراً بذاته، ولذا لا بد أن يستند إلى معين أصيل من القيم الثابتة التي تحمي الأمة من الضياع والفوضى".
ولكي يعزز قراءته للمشهد السياسي الروسي اعتمد الكاتب على تتبع دعم روسيا لصعود الأحزاب اليمينة في أوربا، وأنشائها العديد من المؤسسات الثقافية في الخارج لنشر ملاحم أيديولوجيتها الجديدة، والتي تنبني على إعادة الاعتبار للحقبة السوفياتية كمشروع تاريخ روسي يقوم على الامتداد الامبراطوري، وليس على الهوية الماركسية اللينينية، وعليه فقد تمت العودة للنشيد الوطني السوفييتي، وأعلن بوتين خلال خطابه للاحتفاء بمناسبة عودة إقليم "القرم" إلى السيادة الروسية أن تفكك الاتحاد السوفييتي كان كارثة كبرى غير قابلة للتصديق، ودليل بوتن الفكري في هذه الأيديولوجية الجديد هو الفيلسوف الروسي "إيفان إيلين" "المتوفى عام 1954، وهو فيلسوف محافظ متخصص في فكر هيغل عرف بنزعته العدائية للديمقراطية الأوروبية" يقول الكاتب.
ويكتب الإماراتي علي عبيد في الصحيفة ذاتها عن "داعش" أيضاً من خلال مقال عنونه بـ"حتى على الخلافة يختلفون" يعود فيه إلى الخلافات بين الجماعات الجهادية، كـ"داعش" وجبهة النصرة وجماعة القاعدة باعتبارها الجماعة الأم، وأسباب ذلك الخلاف، كما يتحدث الكاتب عن جغرافية دولة البغدادي الإسلامية، والأسس التي قامت عليها، والمسوغات الشرعية التي يعطيها البغدادي ليجبر جميع الإمارات الإسلامية القائمة، والحركات التي تسعى لإقامة إمارة إسلامية، بل وجميع المسلمين على الدخول في طاعته.
في يومية "العرب اليوم" الأردنية ثمة تغطية لأمسية المجلس الرمضاني لمركز الشارقة الإعلامي، يتناول أهمية الحوار بين الثقافات في المحافظة على استقرار المجتمعات، وتعزيز التواصل الحضاري لصالح القضايا الإنسانية.
أما "الشرق الأوسط" فتحاور الباحثة الجزائرية عائشة خلاف، حول كتابها "فلسفة الموسيقى- التجربة الحسية والجمالية للصوت" تتحدث فيه النظام الفكري داخل التراث الموسيقى، وترى أن التراث بصفة عامة والتراث الموسيقي بصفة خاصة ليس هو المتحكم في القوانين الثقافية بمعنى من المعاني، إذ يخضع تاريخ هذا التراث الموسيقي لعدد معين من القوانين، وهذه القوانين هي التي تحاول أن تكشف عنها المؤلفة.
التعليقات السابقة
لا يوجد تعليقات سابقة. كن أول من يقوم بالتعليق
أضف تعليقاًً
* اختياري

