"مؤمنون بلا حدود" تبحث التاريخ الإسلامي وتمثلاته في ندوة علمية
20 يناير 2015 | 0 تعليق
ندوة "في كتابة التاريخ الإسلامي وتمثلاته" - (ذوات)
تواصل مؤسسة "مؤمنون بلا حدود" للدراسات والأبحاث سلسلة أنشطتها العلمية، بندوة دولية بتونس العاصمة يومي السبت والأحد الموافقين لـ24 و25 يناير (كانون الثاني) 2015، تحت عنوان "في كتابة التاريخ الإسلامي وتمثلاته"، بمشاركة عدد من الباحثين من جامعات عربية.
وتقارب الندوة التي ينظمها، قسم الدراسات الدينية بالمؤسسة، بمقر مؤسسة "مؤمنون بلا حدود" للدراسات والأبحاث بمدينة باردو التونسية، "كتابة التاريخ الإسلامي وتمثلاته"، وهو موضوع تسعى الندوة لجعله مدخلاً قد يكون منطلقاً للتفكير وإثارة الأسئلة حوله. وأشارت أرضية الندوة إلى التحولات العميقة التي عرفتها الكتابة التاريخية منذ نهاية القرن التاسع عشر، وطيلة القرن العشرين، والتي أسفرت عن تنوع المدارس الواقعة تحت مؤثرات متنوعة منها الثقافي والسياسي والفكري والاجتماعي.
وجاء في أرضية الندوة أنه "من البديهي أن يستأنس الباحث المعاصر بمناهج المقاربة المتاحة اليوم، من أجل اقتراح قراءة جديدة للتاريخ الإسلامي تعيد المهمّش منه أو الـمـُقْصى إلى دائرة الضوء، مثلما تعمل على إنطاق ما فيه من مسكوت، وبذلك يتحرّر التاريخ الإسلامي من أوضاع الصمت والنسيان".
كما أشارت أرضية الندوة إلى ضرورة إخضاع التاريخ الإسلامي للدراسة العلمية لفتح "الأبواب الكفيلة بالوقوف على كيفية اشتغال الذهنية الإسلامية، وهي تفكر في شؤون السياسة والاجتماع والمعرفة والقيم والدين". وذلك ما ينطبق على التاريخ القديم أو الحديث والمعاصر على حد سواء لأن "الكتابة التاريخيّة العربيّة والإسلاميّة الحديثة والمعاصرة، وهي تقدّم الماضي العربي الإسلامي، فذلك الماضي يتمّ تصويره من زوايا نظر كثيرة وبمنهجيّات متعدّدة تؤدّي بالضرورة إلى نتائج مختلفة، متأثّرة بمنطلقات منتج الكتابة التاريخيّة وتوجّهاته الفكريّة والإيديولوجيّة والسياسيّة، فيوظّف التاريخ لخدمة راهن "المؤرّخ" تكريساً لموقف، أو دحضاً له، أو شرعنة، أو تأسيساً، أو تأصيلاً. فتغدو غاية "المؤرّخ" حاضرَه أكثر من تصوير الماضي".
وتتضمن الندوة خمس جلسات علمية تدور الجلسات الثلاث الأولى في اليوم الأول والجلستان المتبقيتان في اليوم الثاني. وتفتح الندوة بكلمة يلقيها أحد منسقي الندوة الأستاذ نادر الحمامي، لتنطلق الجلسة العلمية الأولى برئاسة الأستاذة ناجية الوريمي بوعجيلة، وتتضمن الجلسة ثلاث مداخلات علمية هي: "كتابة تاريخ المغرب الأقصى وإشكالية التركيب" للأستاذ لمحمد حبيدة؛ و"صناعة الخبر ومدلول المجال والمجتمع والذاكرة (ملاحظات حول "مؤنس" ابن أبي دينار و"نزهة" الإفراني)" للأستاذ لطفي عيسى؛ و"اتجاهات الكتابة التاريخية عند العرب زمن الحداثة" للأستاذ لطفي بن ميلاد.
أما الجلسة العلمية الثانية فيترأسها الأستاذ حمادي ذويب، وتتضمن ورقتين علميتين، الأولى بعنوان "إشكالية كتابة تاريخ النساء: التأريخ للكاهنة البربرية أنموذجاً" للأستاذة وفاء الدريسي؛ والثانية بعنوان "حدود القراءة التأويلية في التاريخ النسائي العربي" للأستاذة هاجر خنفير. ويختتم اليوم الأول بجلسة علمية ثالثة برئاسة الأستاذ بسام الجمل، وفيها مداخلتان، أولاهما بعنوان "تقبيح الأصنام وتحسين الإسلام: ابن الكلبي وكتاب الأصنام أنموذجاً" للأستاذ محمد حمزة؛ والثانية بعنوان "الوقائع الجاهلية بين التاريخ المدون والمأثور المؤسطر" للأستاذ محمد الحاج سالم.
هذا، ويتضمن اليوم الثاني جلستين علميّتين، يترأس الأولى الأستاذ أنس الطريقي – وهو المنسق الثاني للندوة – ويترأس الجلسة الثانية الأستاذ محمد حبيدة. وفي برمجة الجلسة الأولى ثلاث ورقات علمية هي: "شرعية العباسيين في خطاب أبي جعفر المنصور" للأستاذة حياة عمامو؛ و"المقدس والتاريخ: جذور السلطة النبوية في معركة الشرعية" للأستاذ عمار بن حمودة؛ و"التاريخ المتخيل في كتاب الأحكام السلطانية والولايات الدينية لأبي الحسن الماوردي (الخلفاء الراشدون أنموذجاً) للأستاذ محمد إدريس. وأما الجلسة الأخيرة فتتضمن ثلاث ورقات علمية هي: "المقاربة النيتشوية للتاريخ" لأستاذة فوزية ضيف الله؛ و"المنطلقات الفكرية والمنهجية لكتابة السيرة النبوية في العصر الحديث" للأستاذ حسن بزاينية؛ وتختتم الجلسة بورقة "كتابة التاريخ وصناعة الذاكرة" التي يقدمها الأستاذ نادر الحمامي.
التعليقات السابقة
لا يوجد تعليقات سابقة. كن أول من يقوم بالتعليق
أضف تعليقاًً
* اختياري

