جاد الكريم الجباعي.. مفكّر لم يفقد دهشة المعرفة ومتعتها
26 اغسطس 2015 | 3 تعليق
جاد الكريم الجباعي
"النبيل" وصْفٌ أطلقه عليه خصومه قبل أصدقائه، فالتواصل الإنساني لديه يحتلّ موقعاً أهم من الانحياز الأيديولوجي، إذ يعتبر الكاتب والمفكر السوري جاد الكريم الجباعي أصدقاءه من خلفيات فكرية وسياسية متبانية، "جزءاً من ثروته الروحية"، فعلاقاته قائمة حتى مع من يختلف معهم فكرياً وسياسياً على المحبة والاحترام.
حُسْن الإنصات سمة تطبع الجباعي الذي لا يتعالى على الآخرين بعلمه وفكره، بل يقدم كل ما لديه لخدمة المعرفة والتنوير، يصف نفسه بأنه "مولع بالاستنارة"، يراجع أفكاره دوماً على الواقع من جهة وعلى الفتوحات الفكرية والعلمية من جهة أخرى، إذ لم يفقد دهشة المعرفة ومتعتها، ويعتبر نفسه صارماً مع نفسه منهجياً.
ولد جاد الكريم الجباعي عام 1945 في قرية من قرى محافظة السويداء، تسمّى نمرة، تقع شرق مدينة شهبا، في أسرة ريفية متوسطة الحال، قدم والده إلى سوريا من لبنان (جباع الشوف، ومن هنا كنية الجباعي)،
في مطلع شبابه، وكان فلاحاً وبناء متقناً جداً ومتديناً، وذا شخصية صارمة تخفي حباً عميقاً.
تشاء الأقدار أن تنجب والدة المفكر اثني عشر بطناً، لم ينجُ لها سوى ثلاث بنات يكبرن جاد الكريم، وهو ما جعله طفلاً أثيراً مدللاً لدى الجميع، أتقن القراءة والكتابة باكراً، وكان يقرأ لأبيه وأصدقائه مواعظ دينية مكتوبة بخط اليد (نسخ)، فصار والده حريصاً أن يتجه إلى الدين.
انفصلت والدته عن والده وانتقل الجباعي، وهو صغير ليعيش عند أخواله، غير أن وفاة والده، وهو في الصف الثالث الابتدائي جعلت من إقامته لدى أخواله دائمة. في هذه المحطة من حياته تأثر جاد الكريم بشخصية والدته التي كان لها الأثر الأكبر في تكوين شخصيته إذ كانت، ذكية وقوية الشخصية أبية وعزيزة النفس، على رقتها ودماثتها وجمالها، وكانت تميل إلى مجالس الرجال، حتى صارت السيدة التي يسمع رجال العائلة كلمتها وتستشار في سائر الأمور.
لا يخفي أبو حيان أن غربته الأولى جعلته يميل إلى متابعة دروسه باجتهاد، ثم إلى المطالعة، منذ انتقل إلى المرحلة الإعدادية، حيث قرأ في المرحلتين الإعدادية والثانوية معظم أعمال طه حسن وأحمد أمين والرافعي والمنفلوطي وجبران خليل جبران وغيرهم وكثيراً من الروايات ودواوين الشعر، وكان يريد أن يصير شاعراً، لولا أنه انتسب في نهاية المرحلة الثانوية إلى تنظيم سياسي (ناصري) فاحتلت قضية الوحدة العربية وتحرير فلسطين كل كيانه.
شغف البحث والقراءة
واصل الجباعي شغفه في البحث والقراءة؛ ففي صف البكالوريا (المرحلة الثانوية) قرأ "أصول الفلسفة الماركسية" لجورج بوليتزر، وقد سبب له وقتها أزمة روحية، نظراً لنشأته في بيئة متدينة (درزية) من جهة وولعه بالتراث الإسلامي وسيرة النبي محمد، من جهة أخرى، فقد حفظ معظم القرآن الكريم، وكان يتلوه في خلواته ترتيلاً وتجويداً، فكان لذلك أثره في محبته للغة وإتقانها باكراً. في بادئ الأمر وبفعل مطالعاته الباكرة غلبت الميول الأدبية عليه، ثم انتقل للفلسفية منها التي تعززت بعلاقته الطيبة بإلياس مرقص خاصة، وكان جاد الكريم لم يزل شاباً.
بعد وفاة والد جاد الكريم لم يكن له ولأمه وأخته أي مصدر رزق، وعن ذلك يقول: "صارت أمي وأختي تعملان على كسب بعض العيش من جمع ما يتركه الحصادون خلفهم من سنابل القمح أو نبات العدس أو الحمص، ومن مساعدة الحصادين في بعض الأعمال لقاء هبة مما حصدوه"، ويتابع "أمام هذه الحال اضطررت إلى العمل في العطل الصيفية، منذ طفولتي الثانية، في مطاعم دمشق، ثم في بيروت وعاليه وبحمدون بلبنان، فأتقنت صنع الفلافل والمسبحة والفول وبعض الطبخات، إلى جانب الجلي. وأحب أن أطبخ في بعض الأحيان".
أهم المؤثرين
تخرج الجباعي من دار المعلمين وعمل معلماً في محافظة القنيطرة، ثم في ريف دمشق، بعد هزيمة حزيران 1967، وتخرج من جامعة دمشق مجازاً في علوم اللغة العربية وآدابها، وعمل مدرساً. أحب التعليم حباً جماً، وأحب تلاميذه، وطلابه وأحبوه.
لم ينقطع عن العمل الحزبي، منذ عام 1963، فبعد تخرجه في جامعة دمشق (1968 – 1969) انتسب إلى حزب العمال الثوري العربي، وفيه تعرف على ياسين الحافظ المفكر القومي الديمقراطي الاشتراكي المعروف، ونشأت بينهما مودة عميقة، وفي اللاذقية، حيث كان يعمل مدرساً، تعرف على إلياس مرقص، وهو من أهم العاملين في حقل الفلسفة في سورية.
ويوضح أن تأثره بهذين العلمين كان عميقاً، ومن خلال ياسين تأثر الجباعي بالمفكر المغربي الشهير عبد الله العروي. فانتقل إلى مرحلة التقرب من الماركسية، لذلك عكف على دراسة كتابات ماركس وإنغلز مباشرة، لا من خلال المقتطفات السوفييتية والملخصات الشيوعية، ثم عكف على دراسة كانط وهيغل وعاد إلى دراسة كتب ماركس ثانية، وعن ذلك يقول: "أعد ماركس الفيلسوف الإنساني من أكثر من تأثرت بهم من غير العرب، وكذلك هيغل ومنهما إلى قائمة طويلة من المفكرين الذي انتهجوا نهجاً ماركسياً وجدلياً".
مولع بالاستنارة
مر الجباعي بمحطات عملية كثيرة غير أن أهم ما استفاده من تجربته في التعليم إتقان العمل والاستقلال الذاتي، والنأي النسبي عن الأيديولوجيا في علاقته بطلابه، إذ يذكر أنه في أثناء تعليمه لصف البكالوريا، على مدى خمسة عشر عاماً،
لم يفرق قط بين بعثي وناصري وشيوعي..، على الرغم من الضغوط الحزبية من جهة وضغوط المخابرات من جهة أخرى، وهذا ما دفعه للاستقالة من التعليم.
سافر المفكر عند ترك التعليم إلى الإمارات العربية المتحدة بقصد العمل، فلم يوفق ولم يطب له المقام، فعاد إلى سورية للعمل في الموسوعة العربية، وتعلم الكثير من العلامة الأستاذ الدكتور شاكر الفحام، المدير العام للموسوعة، فقد كان أكثر من شجعه على المضي في الكتابة بعد أن قرأ عدداً من مقالاته.
يصف الجباعي، الذي أسس موقع "سؤال التنوير" الإلكتروني، نفسه بأنه "مولع بالاستنارة" إذ يراجع أفكاره دوماً على الواقع من جهة وعلى الفتوحات الفكرية والعلمية من جهة أخرى، حتى بات لا يعرف له مذهباً، إذ لم يفقد دهشة المعرفة ومتعتها، مع أنه صارم مع نفسه منهجياً، وفق قوله.
يسبح عكس التيار
لم يحظَ المفكر السوري، للأسف، بنقد كتاب ومفكرين معروفين لما كتب، على الرغم من إشارات الاستحسان التي كان يلمسها من بعضهم في الندوات والمؤتمرات. كتب الصديق منير الخطيب شيئاً عن سيرته الفكرية في موسوعة أعلام الفكر الحديث والمعاصر، وتناول بعضهم بعض كتبه، على سبيل العرض الصحفي، ويعزو الجباعي قلة هذا التناول لمؤلفاته بقوله: "إنني لست مكرساً، إلى جانب ضعف الحركة النقدية، علاوة على شح القراءة". والأهم، وفق الجباعي، أنه تعلم من ياسين الحافظ أن يسبح بعكس التيار، وكانت نتيجة ذلك أنه نأى عن التيارات السائدة ونأى محازبوها عنه، بمن في ذلك بعض أصدقائه، ولا يخلو أن يعتبرني بعضهم مرتداً".
المرأة مكافئة
للمرأة أثر عميق جداً في حياة الجباعي الشخصية والفكرية، وعن ذلك يقول: "أمي من ربتني ولكم أتمنى أن أنتسب إليها، وعدد صديقاتي اللاتي أحبُّهن وأقدِّرهن لا يقل عن عدد أصدقائي، وتعلمت منهن الكثير"، وعن علاقته بالمرأة يتابع "دربت نفسي بكثير من المشقة على النظر إلى المرأة على أنها مكافئة لي، فالمسألة تحتاج إلى تدريب، وإلى مجاهدة النفس "الأمارة بالسوء"".
يحب المفكر الجباعي المرأة المزهوة بأنوثتها، والتي تعتني بجسدها وتحترمه. وتناول مسألة المرأة في مجتمعاتنا العربية في أكثر من بحث ومقال، ولديه مخطوط ناجز في هذا الموضوع عنوانه "فخ المساواة .. تأنيث الرجل .. تذكير المرأة".
تزوج الجباعي في العام 1970، ورغم أنه يحب زوجته ويحترمها إلا أنه يقول ممازحاً: إن لها "عدة ضرائر"، فقد انشغلتُ عنها بالعمل الحزبي ثم بالنشاط المدني ثم بالقراءة والكتابة؛ يعني أربع زوجات، على سنة الله ورسوله".
عملت زوجته في مؤسسة الخضار والفواكه، وهي متقاعدة اليوم، وللجباعي ولد وثلاث بنات. ابنه البكر (حيان) مواليد 1971 يعمل في صيانة الأجهزة الكهربائية والإلكترونية، لم يكمل تعليمه. ولديه ثلاثة أولاد صبيِّان وبنت، الأكبر هو يزن ثم فجر وليال.
أما ابنة الجباعي الكبرى (سلافة) وهي من مواليد 1973 تزوجت وانفصلت عن زوجها ولديها ولد رائع موهوب في الموسيقا. في حين ابنته الوسطى ( خزامى) من مواليد 1976 وهي عزباء، أنهت تعليمها في العهد المتوسط الهندسي (مساعدة مهندس/ـة) ثم في قسم اللغة العربية بجامعة دمشق، وتعمل في هيئة الموسوعة العربية، مديرة الموسوعة الإلكترونية.
في حين أنهت ابنته الصغرى (لميس) المولودة في العام 1979تعليمها العالي (دكتوراه في الهندسة الميكانيكية) بجامعة موسكو، وتعمل حالياً مترجمة ترجمة مباشرة في تلفزيون روسيا اليوم، متزوجة من دكتور في الهندسة المدنية.
وعن علاقته ببناته، يقول إنهن من أحب صديقاته إلى قلبه، شخصياتهن مستقلة، لكل واحدة خياراتها. لكن الجباعي يشعر أنه لم يقضِ معهنّ الوقت اللازم، ناهيك عن الكافي، بحكم الظروف التي عايشها.
ممنوع من السفر
ما يزال المفكر الجباعي يمارس هوايتيه الأثيرتين؛ القراءة والكتابة، ويحب السفر ولا يقدر عليه "فأنا ممنوع من السفر منذ أكثر من ربع قرن، وتكلفني كل سفرة ضرورية مداخلات لا أحبها". ويرى أن الحياة الحزبية والالتزام العقائدي "يقتلان المواهب ويكفان الهوايات".
منذ بضع سنوات، وخاصة في ظل الحرب الدائرة في سوريا، يمضي الجباعي الشطر الأكبر من يومه في القراءة والكتابة، والشطر الآخر يستقبل فيه بعض الصديقات والأصدقاء ويستمع إلى نشرتي أخبار، يحب أن يشاهد فيلماً بين الحين والحين. ويقرأ الرواية والشعر بقصد الراحة والمتعة. ينام قليلاً، إلا نادراً، ولا يخرج من البيت إلا لأمر ضروري.
ثروة روحية
كتب الجباعي عدة بحوث في نقد التجربة الحزبية العربية، ونشرها، وخلص إلى أن الأحزاب العقائدية عندنا تشبه "العشائر والطوائف"، ودعا إلى ما أسماه "الحزب السياسي البرنامجي"، الذي لا يروج لأية أيديولوجية علناً وصراحة ولا يدعو الناس إلى التزام أيديولوجية معينة، ويعدل برنامجه ورؤيته الاستراتيجية وفقاً لنمو الحياة السياسية، إذ بات المفكر أكثر حماسة للانتظامات والتنظيمات المدنية غير الحزبية، على أهمية الأحزاب السياسية وضرورتها.
ويذكر الجباعي أنه كان عضواً قيادياً في حزب العمال الثوري العربي، ولكنه لم يمارس سلطة قيادية، لا لأنه لا يستطيع، بل لأنه لا يحب، ويستدرك "لستُ زاهداً في السلطة، بل مناوئ لها، حتى عندما كنت قيادياً في الحزب.
وقد أكون مارست سلطة ثقافية أو فكرية ناعمة، من حيث لا أريد، فعلاقاتي برفاقي كانت ولا تزال قائمة على المحبة والاحترام، وكلهم يشهدون بذلك، حتى من اختلفت معهم فكرياً أو سياسياً. التواصل الإنساني يعني لي شيئاً كثيراً، ويحتل في نفسي موقعاً أهم من الانحياز الأيديولوجي والسياسي، فلي أصدقاء من خلفيات فكرية وسياسية متبانية، أعتبرهم جزءاً من ثروتي الروحية".
مؤلفاته
ألف الجباعي العديد من الكتب منها "حرية الآخر، نحو رؤية قومية ديمقراطية"، و"حوار العمر، أحاديث مع الياس مرقص"، و"قضايا النهضة"، و"المجتمع المدني هوية الاختلاف"، و"المسألة الكوردية .. حوارات ومقاربات" و"طريق إلى الديمقراطية"، وكتاب "وردة في صليب الحاضر، نحو عقد اجتماعي جديد وعروبة ديمقراطية" و "أطياف الأيديولوجية العربية" و"حداثة بلا حدود" و"في الدولة الوطنية الحديثة" و"من الرعوية إلى المواطنة"، وكتاب حواري مع نبيل الشويري بعنوان "الهوية والذاكرة".
وإذ أنجز الجزء الأول من كتاب "المجتمع المدني هوية الاختلاف"، غير أن الجزء الثاني من الكتاب والذي كان ينوي أن يتناول فيه موقف هيغل وماركس وغرامشي من المجتمع المدني وعلاقته بالدولة، لم يرَ النور، مبيناً أن ما أعاقه عن ذلك أمران: أولهما الإسهام في الحراك المدني، الذي سمي "ربيع دمشق" (2000 – 2007). والثاني اضطراره إلى كتابة مقالات صحفية لمواجهة الأوضاع المعاشية الصعبة.
قامة فكرية مميزة
للمقربين من أبي حيان رأيهم فيه، إذ يجدون أنه لم يكتفِ بأن يكون مفكراً وفيلسوفاً، بل يعيش فكره وفلسفته في كل تفاصيل حياته، مطبقاً رؤيته الإنسانية الراقية من خلال سلوكه، فهو ممّن يقولون ما يعملون.
تقول الباحثة والكاتبة السورية علياء أحمد لـ "ذوات" إنها عرفت الجباعي قبل سنوات، بعد أن اطلعت على موقع "سؤال التنوير" الذي يديره وعلى بعض ما يكتبه من دراسات وكتب ومقالات مثيرة للاهتمام. وما أن توطدت العلاقة بينهما حتى أدركت أنها أمام شخصية متفرّدة، لما يتمتع به من علم غزير وثقافة واسعة وحسن خلق ودماثة، وتواضع يثير ارتباكك أمام قامة فكرية مميزة.
وتبين علياء أن ما يميز شخصية الجباعي احترامه للصغير قبل الكبير، كما أنه منصت مميز، يتصدى لأي حديث وإن كان مخالفاً بهدوء، فمهما اختلف المتحدث معه يعيد له التوازن بابتسامة، ويؤكد على فكرة صحيحة مرت خلال الحديث حتى لو كانت بسيطة أو بديهية، وبصوت رقيق وبدون تعال يصحح الأخطاء الواردة، فهو لا يجامل ولا يسكت عن أي خطأ لكنه يمنح محدثه إحساساً جميلاً بقيمة ذاته.
نحن أمام مفكر يطرح أفكاره دائماً للنقاش، لا يدعي امتلاك الحقيقة، ويعمل بجد وإخلاص منقطع النظير، يحترم قارئه ويسعى دوماً لنشر المعرفة.
الجباعي معلم يخلق بداخلك سؤالاً دائماً يستحق الإجابة، ويثير فيك رغبة للبحث عن ذاتك وعن الحقيقة. كما أن تعامله مع المرأة كسيدة حقيقية يلفتك، فهو يحترم الأنوثة في سلوكه كما يحترمها في كتاباته.
لا يخجل أبو حيان، وفق علياء، من دموعه السخية التي قد يذرفها برقة لأبسط موقف يمر أمامه ما يعكس حنيّة تلمس القلب، وكرماً متأصلاً في الأخلاق والسلوك.
فرحه راقٍ وحزنه راقٍ، يسعد بصدق لفرح أصدقائه، ويشاركهم أحزانهم، يجمعهم معه بالفرح، ويحاول أن يكتم عنهم حزنه حتى لا يثقل على أحد.
التعليقات السابقة
المفكر النبيل
مروان عبد الرزاق27 اغسطس 2015
لا اريد ان ازيد عما ورد في المقال
فقط اعيد: ابو حيان يستحق اللقب
"المفكر النبيل"
وهو ينفرد بهذا الوصف
وهذالوصف لايليق بأغلب المثقفين والسياسيين السوريين
العرفان بالجميل
حمد طلال مراد27 اغسطس 2015
مااجمل أن يكون الإنسان عارفا
بل الاجمل أن يكون دائماَ طالبا للمعرفة
رغم أنه هامة كبيره في فكره ونقده وادبه وتربيته إلا أنه لايمكن أن يكون إلا طالبا في مدرسة الحياة وأي طالب علمني وزملائي الأستاذ حادالكربم الجباعي في الثالث الثانوي في مدينة شهبا ثانوية الشهيد إبراهيم زين الدين
أعطانا الكثير ولكن نحن لم نأخذ منه الاالقليل لأننا عندما تخرجنا من الجامعه والكليات من طبيب ومهندس وضابط ومعلم علمنا أن ماتعلمناه منه كان منهجا وعلما منفرداً بحد ذاته لم نأخذه من مدرسة غير مدرسته وهي التهذيب والبسمه وصدق الكلمه وواسع المعرفه ممايردف فيها قيما راقيه ومعاني ساميه شكرآ أطال الله في عمرك الوالد والمعلم الأستاذ جاد الكريم الجباعي
كلمة حق
أحمد الحمد28 اغسطس 2015
عرفته:إنساناوفكراومناضلامن أجل الحق والحقيقةوالحرية والكرامة.
أضف تعليقاًً
* اختياري

