السوري بهرم حاجو يفوز بجائزة عالمية في التشكيل
06 يوليو (تموز) 2014 14:40 | 0 تعليق

الفنان التشكيلي السوري بهرم حاجو - (إنترنت)
ذوات

فاز الفنان التشكيلي السوري بهرم حاجو، المقيم بألمانيا، بجائزة "هنري ماتيس" الفرنسية، التي يمنحها متحف "قصر غريمالدي"، والتي تعد من أرفع الجوائز العالمية في الفن التشكيلي.

وقال حاجو الذي يعيش في ألمانيا لوكالة الأنباء الفرنسية، إن "الجائزة جاءت تكريماً لمسيرتي الفنية، بعد مشاركتي في بينالي الأمم في متحف قصر غريمالدي"، معبراً عن اعتزازه بالجائزة المرموقة التي تضم لجنة تحكيمها عدداً من الفنانين والنقاد العالميين.

وأضاف حاجو أن الجائزة تتضمن تنظيم معرض خاص بأعماله في العام المقبل في متحف "غريمالدي"، الذي شهد معارض شخصية لكبار الفنانين، من أمثال بيكاسو.

ويعد بهرم حاجو ("بهرم" اسم كردي فارسي يعني الموهبة أو الموهوب، أما اسم "حاجو" فهو مشتق من الحج وهو اسم عربي محرف قليلاً بالكردية)،أحد رموز الفن السوري المعاصر، وأحد الفنانين التشكيليين البارزين في سياق الحركة التشكيلية الألمانية الحديثة.

يقيم حاجو بألمانيا منذ ثلاثة عقود، ويتمتع بجنسيتها إلى جانب جنسيته السورية، وقد حظيت أعماله باحترام وتقدير واقتناء من قبل المتاحف ودور العرض في مختلف دول العالم، وهو ما جعل الإعلام العالمي يسلط الضوء على أعماله وتجربته، ويحقق شهرة واسعة في الوسط الفني الأوروبي.

تحتل اللوحة مكانة مهمة في حياة الفنان حاجو، كما تأخذ الألوان بعدا خاصا في أعماله، ويأخذ الفراغ فيها بعدا روحيا، وهو ما عبر عنه في أحد حواراته الثقافية قائلا: "ليس لدي لون محدد مفضل، ولكن في معظم أعمالي اللون الأبيض والأسود هو الدارج بدرجاته المتفاوتة، وأقرب لوحة لي هي أن تكون بأقل لون وأقل خطوط ولكن أكثر تعبيرياً، واللوحة التي تجذبني هي التي ترسم ببساطة كبيرة، فلا أحب اللوحة المكثفة بأفكارها وألوانها، وإنما أحب ذلك الفراغ والروح الرحبة في اللوحة".

أقام الفنان بهرم حاجو أكثر من 75 معرضا شخصيا في كل أنحاء العالم، وفي أهم المتاحف والأروقة العالمية، وشارك في ملتقيات فنية عربية وأجنبية، وفي أكتوبر من العام الماضي شارك في الدورة الأولى في ملتقى دبي التشكيلي الدولي. ويعتبر حاجو من أهم الفنانين العرب الذين احتلوا مكانة بارزة في الفن التشكيلي في أوروبا.

ولد الفنان بهرم حاجو في مدينة الحسكة عام 1952 في سوريا ، نال درجة البكالوريوس في الأدب بسوريا، ثم هاجر إلى ألمانيا، ودرس في أكاديمية الفنون بمدينة "مونشستر" في قسم التصوير. وبعد التخرج عمل في مجال التدريس مترجما من العربية إلى الألمانية، ثم أصبح عضوا في الإتحاد العام للفنانين الألمان.

التعليقات السابقة

لا يوجد تعليقات سابقة. كن أول من يقوم بالتعليق

أضف تعليقاًً

الاسم
البريد الإلكتروني
* اختياري
عنوان التعليق
التعليق