مؤسسة البحر الأبيض المتوسط تتوج الشاعر الكويتي البابطين بجائزة السلام
21 يناير 2015 | 0 تعليق

الشاعر ورجل الأعمال الكويتي عبد العزيز سعود البابطين - (ذوات)
الرباط - ذوات

توجت مؤسسة "البحر الأبيض المتوسط" Fondazione Mediterraneo الشاعر ورجل الأعمال الكويتي عبد العزيز سعود البابطين، بجائزتها في صنف السلام، وذلك "تقديراً لدوره الثقافي والفكري حول العالم"، حسب ما جاء في بيان التتويج الذي أصدرته "مؤسسة البابطين مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري".

وجاء تتويج عبد العزيز سعود، بجائزة السلام من طرف "مؤسسة البحر الأبيض المتوسط"،التي يقع مقرها في نابولي بإيطاليا، في إطار إعلان المؤسسة عن نتائج جائزتها السنوية التي تمنحها كل عام (منذ عام 1998) في مجالات، السلام والثقافة، والمؤسسات، وسائل الإعلام، والفن، الدبلوماسية، سينما، الإبداع، الهندسة المعمارية، الحوار بين الحضارات، البيئة والتنمية المشتركة، الترويج الاجتماعي.

وعقب تتويجه بالجائزة اعتبر عبد العزيز سعود البابطين، في تصريح له أن "منح هذه الجائزة له، هو تعبير عن وعي العالم بأهمية ما تقوم به مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري في سعيها لنشر ثقافة السلام حول العالم، معبرا عن "شكره وتقديره للقائمين على جائزة البحر الأبيض المتوسط، مشيرا إلى أنه وبالإضافة إلى اعتزازه بهذا الاختيار، الذي يعتبره مشتركاً مع كل دعاة الحوار بين الشعوب ونبذ الصراعات، وهو أشد ما نحتاجه اليوم بعد تأجج الحروب حول العالم وما تتعرض له الإنسانية من دمار، فإنه يرى الجائزة ليست تحفيزاً له شخصياً فقط، بل لكل أصحاب الوعي الثقافي كي يرسخوا معنا ثقافة الحوار، داعيا لاعتبار الجميع، لمؤسسة البابطين "بيتهم الكوني وجسر أفكارهم الذي يوصل أصواتهم الحضارية إلى العالم".

تعد الجائزة "واحدة من أهم المبادرات المرموقة التي تهدف إلى الاعتراف بمزايا الذين ساهموا في حوار بنَّاء بين الثقافات.

من جهته قدم "ميشيل كاباسو" رئيس مؤسسة البحر الأبيض المتوسط في كلمته بمناسبة التتويج، بأن جوائز مؤسسته "تعتبر جنباً إلى جنب مع جائزة نوبل، وهي من بين أهم الجوائز بجميع أنحاء العالم"، وأضاف كاباسو: "إنه لمن دواعي سروري أن أعلن أن لجنة تحكيم جائزة البحر الأبيض المتوسط قد منحتكم جائزتها لهذا العام، والتي سبق منحها لشخصيات قيادية وثقافية بارزة، مثل: الملك الراحل الحسن الثاني عاهل المملكة المغربية، والملك حسين عاهل المملكة الأردنية الراحل، والرئيس الحالي لتركيا رجب طيب أردوغان، والرئيس الفلسطيني الحالي محمود عباس، والأديب نجيب محفوظ، والرئيس الفرنسي السابق نيكولاس ساركوزي وغيرهم من الشخصيات المؤثرة والصانعة لمسيرة الحياة.

وتعد الجائزة "واحدة من أهم المبادرات المرموقة التي تهدف إلى الاعتراف بمزايا الذين ساهموا في حوار بنَّاء بين الثقافات وهي تكافئ المثقفين الذين يُعبِّرون عن كامل الالتزام الثابت في الدفاع عن الحقوق الأساسية للسلام". ويتم عادة تسليم الجائزة ضمن احتفالية عالمية ضخمة.

وتعتبر "مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري" التي تم إنشاؤها عام 1989 في القاهرة بمبادرة من الأستاذ عبد العزيز سعود البابطين، مؤسسة ثقافية خاصة غير ربحية تعنى بالشعر دون سواه من الأجناس الأدبية، تتلخص أهدافها بصورة رئيسة في إثراء حركة الشعر العربي ونقده، وتشجيع التواصل بين الشعراء والمهتمين بالشعر العربي وتوثيق الروابط بينهم من خلال إقامة مسابقة عامة في الشعر العربي وفي نقده مرة واحدة كل سنتين ضمن دورات المؤسسة، وتكريم المبدعين في هذه المجالات، وإصدار سلسلة «معاجم البابطين» لشعراء العربية المعاصرين والراحلين، وإقامة ملتقيات شعرية نوعية وفقًا لما يقرره مجلس الأمناء كملتقيات الشعر النبطي أو ملتقيات أخرى خارج نطاق دورات المؤسسة، وكذا إنشاء المكتبة السمعية للشعر العربي من خلال تسجيلات صوتية ومرئية لمختارات من قصائد شعراء العربية القدامى والمعاصرين، بأصوات فنانين وإذاعيين، كما أسست قبل عامين "معهد البابطين للحوار بين الثقافات" في إيطاليا، كفكرة حوار الحضارات بالتوازي مع اهتمامها الشعري، الذي انطلق من إسبانيا وطاف حول العديد من الدول الأجنبية مثل فرنسا والبوسنة وبلجيكا ورعى أنشطتها زعماء دول وشخصيات قيادية وبرلمانية حول العالم.

التعليقات السابقة

لا يوجد تعليقات سابقة. كن أول من يقوم بالتعليق

أضف تعليقاًً

الاسم
البريد الإلكتروني
* اختياري
عنوان التعليق
التعليق