"المشاعر المعلقة بين السماء والأرض تحتاج الى قرار"
11 يونيو (حزيران) 2014 11:58 | 0 تعليق |
كتاب شهرزاد والسلطان-(أرشيفية)
الرباط - ذوات

 "المشاعر المعلقة بين السماء والأرض تحتاج الى قرار" حكمة من الحكم التي نطق بها كتاب "شهرزاد والسلطان" للكاتبة الكويتية تسنيم المذكور والتي أكدت بأنه "استنطاق لجماد"، وهذا الحدث يرجع إلى قصة عاشتها الكاتبة في طفولتها عندما فقدت خشبتين من لعبة ذات يوم وأخذت بالبحث عنهما حتى وجدتهما تحت الطاولة، وعندها شعرت بأنهما رمزان للرجل والمرأة، فحولتهما إلى نبض نطقت به الخشبتان.

ويعــــــد كتاب «شهــرزاد والسلطان» الإصدار الثاني للكاتبة الكويتية، كما قالت على هامش توقيع الكتاب ضمن أنشطة معرض الكويت للكتاب، تعبيراً عن كومة مشاعر مبعثرة لدى المرأة من حب وألم وفراق، وغيرها من الأحاسيس التي تضرب في أعماق النفس الإنسانية.

و يحوي الكتاب صوراً متعددة تلعب دورا كبيراً في التعبير عما ترمز إليه الخشبتان من مواقف الحياة بين الرجل والمرأة حتى قبل الكلمات ، وهو ما يعد فكرة غريبة وصورة مختلفة عما تعودت عليه الكتب العربية.

ويقع الكتاب في249 صفحة بطباعة فاخرة من القطع المستعرض بالأوراق البيضاء الملونة، وتهدف كلماته إلى بداية أمل في الحياة، وتتضمن كل صفحة حكمة مختلفة من خبرات المذكور. ومقابل كل حكمة وفكرة تعبر الخشبتان الحمراء والصفراء عن الحكمة في صورة مؤثرة.

وتعتبر الحكم التي تطرقت لها الكاتبة أفكاراً جديدة ومختلفة، وفي ماورد بعض الحكم المعبرة و العميقة."من احب بعقله ربحه قلبه"،"لا تؤمل قلبا إذا كنت لا تستطيع أن تعيشه الأمل"، "المشاعر المعلقة بين السماء والأرض تحتاج الى قرار"، "بعضهم يملأ أيامك بحبه واهتمامه وحنانه ثم يرحل".

ويربط كتاب «شهرزاد والسلطان» بين الإعلام الإلكتروني وتحديدا الانستغرام الذي يجسد لغة الصورة من جهة، وبين الإعلام التقليدي الذي يرتكز على الكلمة بأسلوب شائق متماسك من جهة اخرى. ولعل طرحه لهذه المواضيع المهمة ذات الصلة بالصورة، هو الذي جعل جمهوراً غفير اً يقبل على الاطلاع على الكتاب واقتنائه. كما ذكرت جريدة الأنباء و التي تابعت ردود فعل اهم القراء للكتاب حيث قالت المطوع "إن موضوع الربط بين الإعلام الإلكتروني والإعلام التقليدي أمر مطلوب نظرا لحاجتنا إلى الموازنة بينهما في هذا الفترة خاصة بعد انتشار وسائل التواصل الاجتماعي واعتماد الكثير من الناس عليها في نقل المعلومة".

ومن جانبه قال يعقوب يوسف لنفس المصدر، "إن المؤلفة تسنيم المذكور نجحت باقتدار في تشويق وجذب القارئ إلى قراءة كتابها من خلال اختيارها هذا الموضوع العصري، على حد تعبيره، لافتا إلى أن الكتاب مميز أيضا في شكله الفني الذي خرج به".

 

أضف تعليقاً

الاسم
البريد الإلكتروني
* اختياري
عنوان التعليق
التعليق

التعليقات السابقة

لا يوجد تعليقات سابقة. كن أول من يقوم بالتعليق