"استراق" قصص جديدة للعُماني عبدالحكيم عبدالله
13 يونيو (حزيران) 2014 14:52 | 0 تعليق |
صدرت عن دار مسعى للنشر والتوزيع في البحرين المجموعة القصصية الجديدة للكاتب العماني عبدالحكيم عبدالله، وذلك ضمن مشروع البرنامج الوطني لدعم الكتاب الذي يتبناه النادي الثقافي بمسقط في سلطنة عمان.
وتتوزع في الكتاب إحدى عشرة قصة على 58 صفحة من القطع المتوسط، مشغولة بكتابة تمزج بين الفانتازيا والوصفية الواقعية، وكأن الكاتب قد استقى نصوصه من تلك الدقة العالية في الملاحظة لديه، إنها، بحسب "الرأي العام" الكويتية، قصص يتهيأ لك أنها أحلام أو كوابيس أحياناً، ثم ما تلبث أن تجد نفسك في عمق الواقع ذاته، حيث يبحث الإنسان فيه عن طمأنينة يفتقدها، وعن سعادة لا يعرف من أين يمكن التحصّل عليها. هي هواجس بشرية حول السأم والضجر والخوف، حول وقوف الإنسان متحيّراً أمام فكرة المدنية.
وتتنوع أساليب الكتابة لدى الكاتب، فهو يتجه أحياناً نحو كتابة شعرية في بنيتها، يصنع خلالها الحدث شعرياً ثم لا يصفه بهذا الشكل، ليخرج لنا من خلال ذلك بنص مميّز ومختلف، ومن أجواء المجموعة في قصة المصافحة: "الجميع بدا سعيداً ومبتسماً بسرور، لم يخطر على بال أحد أن خزان المفاعل الكيماوي في غرفة الغلاية سينفجر نتيجة إهمال عامل تشغيل الغلاية الكسول الذي نام أثناء نوبته، تاركاً تنور الصهريج مشتعلاً لأكثر من ساعة، وحسناً فعلوا بأن لم يفكروا في الانفجار، لأن المصنع لم تكن فيه غرفة غلاية، ولا مفاعل كيماوي، إذ ان المصنع كان ينتج المواد الغذائية الخفيفة".
أضف تعليقاً
* اختياري
