"العودة إلى حمص" يتوج بجائزة برشلونة للأفلام الوثائقية
12 يونيو (حزيران) 2014 15:10 | 0 تعليق |
(المخرج السوري طلال ديركي - (ارشيفية
الرباط - ذوات

 فاز فيلم "العودة إلى حمص" للمخرج السوري طلال ديركي بجائزة مهرجان برشلونة الدولي للأفلام الوثائقية، ليصل عدد الجوائز التي حصدها هذا الفيلم إلى الآن 17 جائزة: 4 منها في أمريكا، و12 في أوروبا.

وقررت لجنة تحكيم المهرجان، الذي اختتمت أشغاله أخيرا، والمكونة من نوريا فيدال، وجوردي أمبروس، وريكاردو إيسكار، وداني فيلارو، بالإجماع منح الجائزة للفيلم بسبب شجاعة محتواه والتزامه بعرض نزاع منسي عن طريق لقطات مختلفة عن تلك التي تظهر في وسائل الإعلام.

ويحكي الفيلم قصة علاقة صداقة بين سوريين اثنين منذ بدء الاحتجاجات السلمية ضد النظام في سوريا، والقرارات التي يتخذها كل منهما حينما يتخذ النزاع منحى عسكريا.

ولد المخرج السوري طلال ديركي بدمشق العاصمة عام 1977، إلا أنه قرر إعداد فيلمه عن حمص نظرا لرمزيتها الكبيرة، راويا بكاميرته قصة شابين من شبابها: الأول عبد الباسط الساروت، حارس المرمى السابق في المنتخب السوري للشباب لكرة القدم وبنادي الكرامة، والذي أضحى مع بداية الاحتجاجات أحد أبرز الأصوات التي تقود التظاهرات بالأناشيد، قبل أن يتخلى عن الحراك السلمي ويحمل السلاح، كالآلاف من أترابه، ضد القوات الحكومية.

أما الثاني فهو أسامة طالب جامعي ساخر أصبح من أبرز الناشطين الإعلاميين الذين يوثقون يوميات النزاع، إلى حين اعتقاله وانقطاع أخباره.

وتعدّ حمص من أكثر المدن تضررا جراء النزاع بسوريا، فقد شهد بها حي "بابا عمرو" حملة قصف عنيفة ومعارك طاحنة، دامت إلى أن سيطرت قوات النظام عليه.

ويعتبر مهرجان مدريد إلى جانب مهرجان برشلونة للأفلام الوثائقية أكبر تظاهرتين سينمائيتين في إسبانيا تهتمان لأفلام الواقع.

 

 

أضف تعليقاً

الاسم
البريد الإلكتروني
* اختياري
عنوان التعليق
التعليق

التعليقات السابقة

لا يوجد تعليقات سابقة. كن أول من يقوم بالتعليق